 |
Alaa Almalfouh's Friends
|
O. G. S. Crawford
|
“In the 1920s O G S Crawford invented aerial archaeology, one of many services this eccentric Marxist misanthrope performed for the study of antiquity.”
- Jonathan Meades: Link
Bloody Old Britain: O G S Crawford and the Archaeology of Modern Life
By Kitty Hauser
Granta Books, 286pp
Amazon: Link
“Future archaeologists will perhaps excavate the ruined factories of the nineteenth and twentieth centuries when the radiation effects of Atom bombs have died away.”
- O. G. S. Crawford, from Archaeology in the Field (1953)
O. G. S. Crawford @ Wikipedia: Link.
~ Karl Jones
ShareThis
© karl_g_jones for Babel, 03:38 PM. |
Permalink |
No comment |
Add to
del.icio.us
Post tags:
Feed enhanced by Better Feed from Ozh

|
|
| November 29, 2009 | 7:11 AM |
|
|
 |
|
لنعيد التأمل في استحقاقات 7 سبتمبر 2007
Related to country: Morocco About this category: Culture & Identity
|
لنعيد التأمل في 7 سبتمبر 2007
لكي لا تكرر أخطاء الانتخابات البرلمانية في الانتخابات المحلية
لا يمكننا أن ننضر إلى الأرقام ونصمت , وخصوصا في شيء هو مصيري بالنسبة لأمة و مستقبل شعب , عزوف نسبة كبيرة من الناس عن الانتخابات هو مسؤولية مجتمع , و إعطاء الحكومة المغربية لنسبة الصغيرة في التصويت , هو شيء ايجابي للسلطات في ذكرها للأرقام, هو معيار مهم للحياد السلطات , و معيار للمرور جو الانتخابات في ظروف جيدة , لكن علينا أن نتأمل جيدا , فنحن نسير إلى الأمام , ولكن الرجوع إلى الوراء هي فترة مهمة لتأمل , من اجل عدم تكرار الأخطاء و نستفيد من الايجابيات ونبتعد عن أللأخطاء الفادحة التي نكررها دائما , فالانتخابات فهي ليست فقط مناسبة اختيار ممثلي الأمة بل هي فترة تقييم عن دمقرطة المجتمع أولا , و عن دمقرطة في منظومة شمولية, اليوم علينا أن نبرز أسباب النفسية الداخلية في المجتمع التي أدت إلى نسبة العزوف الكبيرة ,وهي بالنسبة للمجتمعات السائرة في طريق الديمقراطية هو شيئا جد خطير , و هي تطرح سؤالين جوهرين و خصوصا للرأي العالمي أو الباحثين في الشأن. أو أسئلة تطرح في ادهننا نحن المغاربة , هل الشعب المغربي لا يؤمن بالديمقراطية و تلك الأسباب التي أدت إلى العزوف بنسبة فقت نصف الفئة المسجلة في اللوائح ,
أو هناك شيء أخر اخطر في المجتمع أو منظومة التي يسير فيها المجتمع و خلل في التواصل مابين المنظومة و المجتمع , أنا في رأي اتجه إلى السؤال الثاني هو مشكل تواصلي و نفسي كببر, بسبب أننا كمغاربة أو مكونات المجتمع المدني , أو الدين يصنعون دراسة مشاريع المناسبات , عندما تطرح علينا جهات تمويلية في مجال ما , تحاول أن تساعدنا في حل أنواع كثيرة من المشاكل نتجه نحن لها بمشاريع تعتمد على الأمل الضائع أو في آليات العمل التقليدية , فالكل يلاحظ أن وسائل التواصل التي اعتمدت في تشجيع مشاركة الناس هي أساليب تواصلية تقليدية تعتمدها شركات الإشهار و المركتينغ و الدعاية. منها مواقع انترنت توزيع ملصقات في الأسواق و الشوارع و أفلام دعاية وغيرها. تكهل ميزانيات و عدد ومضفيين , هل تنسوا هوائك أصحاب تلك مشاريع المنسبات. أن المواطن المغربي أصبح في نسبة كبيرة من الوعي , وأنا ما يكتب في ملصق أو فيلم ما لايأثر عليه . وخصوصا في أشياء تعيشه يوميا و هو يعيش في ظروفها , حتى ادا وضعت له الأمل مفقود , فهو متأكد بأنه مند أن ولد المواطن وهو يعيش كل فترة في أمل جديد و يفاجأ بعد وصول سنة أو مناسبة وقوع الأمل يفقد , تحت طائلة ذريعة ما , فالآن نحن موطنون مغاربة حتى الوقت أن نقيم تلك البرامج التي حصلت على تمويلات من أصدقاء لنا في إطار دعمهم للجهود التي بدلها المغرب , نقول ألان أن تلك البرامج التي سأمن ملصقتها و اعلانتها في التلفزيون و الجرائد ملصقات كانت جد فاشلة, لا نحمل جهات التي مولت تلك المشاريع , لان تمويلها لتلك في المغرب هو جزء من برمجها لدعمها الإصلاحات في المغرب, وهدا شيء ايجابي , لأنه أولا و أخيرا أصدقاء للمغرب , لكن التقييم يتجه ألان المؤسسات التي نفدت البرامج في المغرب و التي تبعت أنماط تقليدية لوصول , فألان تقييم يتجه إلى تلك مؤسسات التي عملت على مشاريع وتنفيذها في المغرب . ونتمنى أن لا يضلوا في تكرير مشاريع مناسبات التي أرهقت البلاد والعباد , وألان سأحول آن أتعمق أكثر أن أسباب التي أدت إلى العزوف عن مشاركة المغاربة و الشباب خصوصا , وأعطي بعض أفكار إلى أصحاب مشاريع مناسبات لي يقدموها في مناسبة القادمة , و انتخبت البلدية و الجماعات المحلية , ليست بعيدة.
أسباب الكامنة تتحملها الأحزاب السياسية و أصحاب المال و المنظومة التواصلية الاجتماعية داخل المجتمع , تصنف في المرتبة الأولى , مسؤولية الأحزاب السياسية في المغرب ’ أن جعلت الناس و الشباب ينفرون منها وعدم الثقة فيها , وعدم وجود دمقرطة الداخلية حقيقة للأحزاب , الحل في مضري قانوني علينا أن نطبقه من الأعلى هو وضع قانون يفرض على الأحزاب في مجال انتخاب أعضائها ,وحصر الفترة الانتخابية لأعضائها في ولايتين على الكثير. و تحديد كوتا عمرية و نسائية داخلها.
واعتبار شباب فيها عبارة عن فئة تستعمل في خطبتها أو حشدها جماهيريا في اللقاءات و الحملات , أصحاب المال الدين اعتدنا أن نرهم في الحملات الانتخابية كمرشحين كأنها الفئة المتنورة و الواعية والفئة التي تستطيع إدارة أمور الفقراء و الشعب, الفئة التي نقطة قوتها المال ونقطة ضعفها قربها من الناس , المواطن المغربي يعيش في عالم وهم يعيشون في عالم أخر , لا يعرفون المواطن المغربي و ليتقربون له إلى في وقت الانتخابات , كأن الحياة تختزل في يوم الانتخابات. الحل في اعتقادي هو فرض على الأحزاب سياسية في المغرب كوتا معينة للرجال الأعمال في الترشح للانتخابات , كآلية للحد من الزحف لتلك الفئة التي نمنع منح التزكية إلى الفئات و المثقفة و الفئات التي ليست لديها إمكانيات لتمويل حملات ترشيحها .
المنظومة الاجتماعية التواصلية في المغرب ,هي قوة كبيرة و صامتة في المغرب, بسبب وجود فئة معينة من العائلات في المغرب هي التي تكون اقرب إلى أماكن مختلفة للإدارة , بمعنى ضرورة توزيع عادل لكل فئات المجتمع بشكل متساوي , و الحل الوحيد آن نبتعد في تفكيرنا أثناء الحملات الانتخابية عن الفضاء القبلي الضيق. أن نبتعد عن التفكير بالحساسية الدنية آو العائلية في اختار مشرح ما , بل علينا التفكير من الناحية البرامج وقدرة الكفاءة البشرية على إدارة أمورنا اليومية ,
في انتخابات السابقة تفجأت من خلال متبعتي كمواطن عادي للأمور ببعض القصص ,
قصة تعتبر كمعيار الوعي للنساء في المغرب , في حوار مع امرأة مغربية , اكتشفت أنها أمية لا تعرف الكتابة و لا القرأة ’ سألتها لمادا لم تنتخبين اليوم , أجبتني أن المرشحين يكذبون علي يا أبني. سألتها كيف كدبتهم عليك يا خالتي ,أجابتني قالوا سينشئون لنا مصانع الزارابي و يجلبون لنا الحافلات في المدينة الصغيرة, و لن تكون الزبالة في الشارع , وسيوظفون لنا أبنائنا , و لكنهم يأبني نسوا أنفسهم أنهم مشرحون لانتخابات تشريعية لمقاعد البرلمان و ليست تلك أمور من مسؤوليتهم بل من مسؤولية البلدية وليست مسؤولية البرلمان.
القصة الثانية
هي امرأة سألتها على من انتخبتن , أجبتني , انتخبت على الإسلام , ودخلت معها في حوار أليست كل الأحزاب في المغرب غير مسلمة , وهنا علينا التأمل كثير في الخلط بين السياسة و الدين , الدين هو شيء دنيوي معتقد في دخلنا جميعا , و السياسة إدارة للأمور التي تهتم بالمواطن من الناحية المجتمعية , فخلط الدين بالسياسة يفقد الديمقراطية روعتها , وخصوا في بلد مسلم هو المغرب .
القصة الثالثة
كنت أسئل الآخرين و أنسى نفسي عن الأسباب الكامنة التي جعلتني لا أصوت, و اذهب يوم الانتخابات لكي أحضر نشاط شبابي في أصيلة مع صديق بحريني و مدربة سورية في مجال الشباب و المسرح. و اختار عقد نشاط شبابي على الانتخاب و السبب في الحقيقة قٍات برامج كل مرشحين في مدينتي و الدين اعرف كل واحد منهم بشكل شخصي , و السبب الحقيقي في عدم التصويت هو تكرر الوجوه التي أرها في كل حملة انتخابية مند أن رأت عيني النور في هدا العالم , عدم و جود رؤية معمقة لهم في حل المشاكل , و الشيء الأخر أن على مرشحين من رجال الأعمال , أرهم في مدن الكبير و ولا أرهم في مدينتي الصغيرة . كنت ابحث عن شاب من مديني أصوت له , فاكتشفت انه لا بواجد شاب,حتى آن وجد فهو ليس في ٍرأس اللائحة ’ ممكن رجل يضعه في أخير لائحة لتحفيز شباب ليصوتوا له , عندما أصوت لشاب , فأنني اعرف انه صوتي سيذهب إلى الشيخ , لأنه في ٍرأس اللائحة .
. نضع فيه الأمل , وحتى ادا ترشح الشاب هل هناك حزب سياسي في المغرب يمنح تزكية لمرشح شاب , ونحن نعلم جيدا هدا .
الوصفة السحرية
رجعت بكم إلى الوراء و ألان أذهب معكم إلى الأمام , و أعطكم وصفة السحرية في اعتقادي لحل كل تلك المشاكل, هده الوصفة اقترحها أيضا على حاملي مشاريع المنسبات و الاحتفاليات . الوصفة هي تشجيع الشباب على المشاركة بشكل بسيط جدا , في انتخابات البلدية القادمة لن يحتاج الشباب إلى تركيات الأحزاب من اجل الترشح , اقترح أن يكون هناك برنامج محكم لتشجيع شباب الناشطين في المغرب , من خلال عقد لهم سلسلة من دورات التدريبية في مجال المناصرة لقضياهم وكسب التأييد , تشجيع مجموعات الشبابية في القرى و المدن الصغيرة و شباب لي يتطوعون مع جمعيات , في خلق مجموعات تقوم بتقوية نفسها بنفسها , و تدعم من خلال التدريب و الاجتماعات , على أن تأخذ شعلة التغير في قريتها أو مدينتها , ويترشح شباب في اللوائح مستقلة , فالشباب له الكفاءة في إدارة شؤونه المحلية , كما نجحوا في إدارة مبادرتهم و جمعياتهم دون إمكانيات , فالشباب هم أمل المغرب , و حان الوقت لنساندهم بأبسط الأشياء , ولطبقت الفكرة شباب هم من سيجدون حلول بأنفسهم للوصول إلى الناس في وقراهم ومدنهم لأنهم يحتكون مع الناس يوميا , ليست مثل الأحزاب ورجال الإعمال التي نرهم عندما تهرب مناسبة الانتخابات
الرؤية آن تنطلق من شيء تحتي من المجتمع, دون تمرير الأخطاء في فرض برامج ومشاريع فوقية إلى الأسفل, فلن ترك الشباب يفكرون و ينفذون أفكار النابعة منهم واليهم.
لكن أهم في الموضوع أننا في المغرب , نعتبر من الدول الرائدة في المنطقة العربية , ليست بمنظور الانتخابات ,لكن بمتضور مراقبة الشعب لأموره و انتقادها بصراحة , مقارنة مع العديد من التجارب الأخرى , حتى في منظومة التصويت هي أكثر حضارية , من منطلق وجودي في مناسبات انتخابية في تلك الدول ابتدأ من الجزائر وصول إلى الكونغو الديمقراطية , ومقارنة تحتاج إلى تحليل كثيرة .
نوفل الحمومي
|
|
| December 4, 2008 | 11:44 AM |
|
Untitled
|
نحن من فترة طويلة جدا كشباب افتقدنا لمؤشر التغيير وضاعت بوصلة التغيير بين ثنايا الحاجة والعوز والواسطة والمصالح ، ولعل ما حدث مؤخرا من اهتزاز للمصالح والامبراطوريات التي كانت تبرهن للعالم عظمتها ولكنها سرعان ما تراجعت عن هذا القول واخذت تلملم اوراقها من جديد وتلقي بالمسؤولية لهذه الجهة او تلك ، فاليوم نحن بأمس الحاجة لنغير من واقع طويل ومر عشناه كمراقبين عن بعد فقط
فاليوم هو بداية المشوار للألف ميل ولا بد أن نجتاز العوائق الاولى لنمر إلى التالية ونحن اقوى واكثر صلابةوارادة
|
|
| December 4, 2008 | 11:12 AM |
|
|
 |
|
جريمة
|
حادثة مُفجعة "بطلتها" امرأة أجهضت ما تبقى من الإنسانية
طفلة تلقى مصرعها مكسورة الساقين على أيدي زوجة أبيها بعد تعذيبها!
د. قوتة:الراجح أن القاتلة تعاني من اضطرابات وأمراض نفسية ..لكنها لا تبرر جريمتها
شقيقتها: شهدت حادثة قتلها ولم أعلم أنها تخلد بجواري ميّتة
الديراوي: القضية بمرحلة الاستجواب والمشتبه بها لم تعترف..والقضاء هو الفيصل
غزة تقرير/ إيمان عامر:
انتهت الخمسة أشهر التي قضتها "صبحة" ذات العامين والتسعة أشهر وأخوتها في التعذيب عند زوجة أبيها، بمفارقتها للحياة مساء السبت الفائت، بعد أن أوسعتها ضرباً في جميع أنحاء جسدها الهزيل، فلم تستجب لصرخات الاستغاثة التي أطلقها إخوتها الصغار الذين شهدوا حادثة قتلها.
زوجة أبيها باشرت في ضربها، قبل أسبوعين من وفاتها حيث كسرت ساقيها، ونصحها الأطباء حينها بأن تبقيها في المشفى لعلاجها إلا أنها رفضت، وبقيت الصغيرة تتوجع وتشكو من آلام الكسر وتبكي من شدة الإعياء طوال الأسبوعين الأخيرين من حياتها.
لم تكتف زوجة أبيها بهذا بل عادت لضربها بـ "شوبك" العجين، ورفعها إلى أعلى ومن ثم قذفها على الأرض، على مرأى أعين أخوتها الصغار وشقيقتها الكبرى "دراين" (10 سنوات) والتي توسلت إليها بأن تصفح عن "صبحة" وان تضربها بدلا منها..إلا أن القسوة والبطش ازداد، فأمسكت بقطعة من الملابس ووضعتها في فم الصغيرة لإخمادها، وتركتها وغادرت.
وداعاً صبّوحة
"دارين" لم تستوعب ما حدث فهرولت إلى "صَبحة" وأحضرت كأساً من الماء وأسقتها إياه دون أن تعلم بأنه سيكون آخر ما يدخل إلى جوفها وهي تئن وتحتضر، ساعات قليلة ولفظت أنفاسها الأخيرة وهي بجانبها، ولم تدرِ "دارين" بأنها توفيت إلا صبيحة يوم الأحد حيث اصطحبتها زوجة أبيها "أ " لدفنها دون إخبار الأطباء بما تعرّضت له، ولكن المشيئة الإلهية تتدخل، فيأتي استشهاد عناصر 4 من ألوية الناصر صلاح الدين، ليكشف الأمر، وتذهب جثتها للتشريح.
وتروي "دارين" التي التقينا بها في مشفى "الشفاء" في غزة لتلقّي العلاج تفاصيل الحداثة وعلامات الصدمة لا تزال تسيطر على ملامح وجهها البريء.
وتقول بعد أن أطلقت تنهيدة من صدرها:"منذ أن تزوجت أمي وأودعتنا عند والدي الذي تزوج بأخرى وأنا وأخوتي الثلاثة نتعرّض لشتى أنواع التعذيب من قبل زوجته، ففي إحدى المرّات قامت بكيّ أجسادنا جميعاً بالنار بواسطة سكين، بسبب أن أختي تبوّلت وهي نائمة، وذلك بمساعدة والدي الذي أمسك بأختي وسهل لها مهمة كيّها، وعندما علمت الشرطة بذلك، استدعوهما فأخبرهم بأنه من قام بذلك وتم سجنه بدلاً منها".
أب لا مبالي
وتضيف بعد أن استلقت على السرير وراحت في غفوة بسيطة لم تتجاوز دقائق:"أما والدي فهو يخرج للعمل ويعود منه ونحن نائمون، ولا نتمكن من رؤيته بسبب عزلنا عنه في غرفة تتحكم هي فيها، وإن علم بما تفعله فإنه لا يحرك ساكناً"، مشيرة إلى أنها منعتها من الذهاب إلى المدرسة لتحرمها من الفخر بدرجاتها المرتفعة والتي لطالما ميّزتها عن زميلاتها.
وتقول والرضوض والكدمات بدت على وجهها وجسدها:" قبل بضعة أيام ضربتني بشكل مبرح لأنني تلعثمت في قراءة ثلاث كلمات من سورة البقرة، وتركتني أبكي من شدة الألم، مما تسبب في كسر ذراعي وإيذاء جسدي، ولم تتردد في ضربنا حتى مساء السبت الفائت موعد الجريمة التي انتهت بمقتل "صبوحة" حبيبتي"، وتردف والذهول يتملّكها:"الحادثة لا تزال في مخيّلتي، وكأنها تحدث الآن.. لا أتخيل بأنني سأعيش دونها وأنا من كنت أرعاها دوماً".
وتتابع بلهجة مزجت بين براءتها ونضجها كما الكبار:"أريد "صبّوحة" ولكني أعلم بأنها الآن في الجنة، وعين الله ترعاها".
ظروفي ساهمت في قتلها!
أما والدة الطفلتين (23) التي نادت بحضانة ما تبقى لها من أطفال بعد غياب "صبحة"، فقالت:" انفصلت عن زوجي منذ عام ونصف بسبب زواجه بأخرى بشكل مستفز، وأخذت أطفالي وعشت معهم وتكفّل عمهم بنفقاتهم ومصاريفهم، ولكن قبل خمسة أشهر تزوجت فالمجتمع لا يرحم امرأة بسني مطلقة، ووضعت الأطفال عند أبيهم.."، وأضافت مستحضرة إحدى المواقف التي أشعلت النار في صدرها-حسبما قالت-:" لم أكن مطمئنة عليهم ولكن ليس هناك من حل آخر.. قبل عيد الفطر اتصلت بزوجته، وطلبت منها أن تسمح لي برؤية فلذات أكبادي فأجابتني بوقاحة: سأبرحهم ضرباً، كما المعتاد".
وتضيف بعد أن أعلت نبرة صوتها واستشاطت غضباً:"طفلتي ماتت، والآن أريد أن استعيد لها حقها، يجب إنزال أقصى عقوبة ب"أ"، وأرجو أن ينضم بقية أطفالي إلى حضانتي، حتى لا أفقد ما تبقى منهم".
أحد الأطباء شخّص حالة "دارين" وأكد إصابتها بكسر في عظمة الذراع الأيسر "الكعبرة"، وتجمّع دموي في أسفل الظهر في العمود الفقري، بسبب ضربها بـ "الشوبك" وهي أداة خشبية ثقيلة تستخدم لرَق العجين.
ويذكر بأن والد الطفلة قد انفصل عن طليقته ( أم الأطفال ) قبل خمسة أشهر وتزوج بأخرى تفننت بتعذيب أطفاله على مرأى عينيه، وانتهى بمقتل الطفلة صبحة ولا تزال زوجة الأب قيد الاعتقال من صبيحة ذلك اليوم لدى الشرطة لإجراء التحقيق معها في ملابسات الحادثة ، كما تتطابق أقوال الطفلة دارين مع أحد أقاربها المقربين جدا والذي شهد مأساة الصغار.
الحُكم للقضاء
الناطق الإعلامي باسم نيابة غزة الجزئية إيهاب الديراوي صرّح بأن المشتبه بها "أ " موقوفة حالياً على ذمة التحقيق في حادثة مقتل الطفلة وإصابة شقيقتها "دارين"، مشيراً إلى أن المشتبه بها لم تدلِ بأي اعترافات حتى اللحظة وان التحقيق جار معها، والنيابة تسرع بإجراءات القضية وتكثّف الاستجوابات، رغم أن المدة الممنوحة قانونياً للنيابة حتى تقدّم لائحة الاتهام ضد المشتبه بها هي ستة أشهر.
وأكد أن القضية معقّدة، وسيتخلل التحقيق فيها أخذ الإفادات كاملة من الشهود، والاطلاع على الصفة التشريحية لجثّة الطفلة الموضحة في التقرير الطبي ومقارنتها مع الإفادات والإصابات، موضحاً أن الحكم مرهون بأمر القضاء الذي يجري جلسات التحقيق معها، "فسلطة القضاء تقديرية والقضية الآن بمرحلة الاستجواب، ولكن إجراءات المحاكم لها خصوصيتها وتحافظ على السريّة حتى استكمال التحقيق".
وأوضح الديراوي أن الإفراج عن زوج المشتبه بها –والد المغدورة- جاء وفقاً لمتطلبات التحقيق التي لا تستدعي إيقافه، وقال:"فالأحكام رهن القضاء، ونحن في النيابة نطالب بتطبيق أقصى العقوبات".
تفريغ للعدوانية
من جانبه لم يستبعد د. سمير قوتة المحاضر في قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية وجود اضطراب نفسي بالشخصية لدى زوجة الأب، أو أنها مصابة بـ "السيكوباتية" وهي: (ضعف الضمير والوازع الديني أو الأخلاقي لدى صاحبها)، أو إصابتها بأحد الأمراض النفسية أو العقلية، وقال:"ولكن لا نستطيع أن نجزم بطبيعة المرض إلا بمعاينة الحالة، وفحصها نفسيا واكلينيكياً".
وأوضح أن هذا التصرف والذي أقدمت عليه "أ " يدل على الكم الهائل من العدوان والأذى المشحون داخلها، تجاه طفلة بريئة، مرجحاً معاناتها من عنف داخلي تحول إلى سلوك عدواني تجاهها، وأضاف:" لو كانت سويّة لما أقدمت على هذه الفعلة المروّعة، ولكن مهما يكن لا يوجد مبرر قوي لفعلتها لتلجأ لهذه الجريمة".
وأشار د. قوتة إلى أن طبيعة الجو الثقافي لديها قد يكون له دور في الجريمة، ويتضح ذلك في التفرقة بين ابنتها وابنة زوجها، حيث اهتمامها بطفلتها، ومناصبة الأخرى بالعذاب، وقال المختص النفسي:"وهناك احتمال بأن يكون للحادثة علاقة بخلفيات ومشاكل بينها وبين زوجها، أو أن الطفلة تذكرها بموقف معين".
ودعا المؤسسات المهنية والنفسية ذات العلاقة الى التصدي للعنف ضد الأطفال، وتعزيز عامل التوعية والطرق السليمة في تربية الأبناء، وتوعيتهم والوصول للأسر المأزومة وتقديم المساعدة قبل الوقوع في المشكلة. وأضاف:" الأطفال أمانة يجب أن نتقي الله فيها، وهم نعمة لهم حق علينا، فمثلما نتمتع بهبة الله بهم، يجب أن نبذل كل ما نستطيع لإزالة القلق من حياتهم وهي مسئولية كبيرة يشترك فيها المجتمع كله بدءاً من البيت ومروراً بالمدرسة، وليس انتهاءً بالمؤسسات المجتمعية".
وحذّر د. قوتة من تكرار الحادثة بحق أي طفل آخر، "فالطفل الفلسطيني يرزح تحت ضغوط كبيرة أسرية، ومهنية، ويعيش بأوضاع صعبة، ولا يجد أي مكان للترفيه والتنفيس، ويكفيه ما فيه، فأملنا هنا بالوالدين كبير، لأن يحاولوا التخفيف عن توترات أبنائهم، والحديث معهم، لكي يفرغوا طاقاتهم، ويحاولوا توفير الرعاية النفسية لهم".
ويرى بأن القلة من الأهالي في غزة يعاملون أطفالهم بعنف، وان الحادثة غريبة عن ثقافة الغزيّين والفلسطينيين عامة، وأردف:"فالحادث صعب، ومروّع تقشعر له الأبدان، وجريمة صعب تقبلها".
رفقاً بدارين
ونوّه إلى ضرورة متابعة شقيقتها "دارين" ورعايتها نفسياً، لأنها تعرّضت للصدمة النفسية والتي ستؤثر عليها لفترة طويلة، حتى تتخطى الأزمة النفسية التي ترزح في نيرها الآن، مؤكداً أنها ستحتاج للتدخل السريع، لكي لا تعيش بنفس الجو الأسري، ملفتاً إلى أن أعراض الأزمة النفسية ستبدأ بالظهور عليها بعد شهر كونها تمر بمرحلة صدمة نفسية في الوقت الراهن.
|
|
| December 4, 2008 | 3:58 AM |
|
|
 |
|
Reconnecting to my Roots
|
Tonight I joined a dynamic discussion about how to make TheStoreFront Community project self-sustaining...and I couldn’t help but flash back into the early days of when TakingITGlobal was founded and we had our discussions on what future directions we would take and how our ideals and dreams could be transformed into actionable plans. Of course, even after 9 years of having the ‘idea’ of TIG, the essence of having challenging strategic conversations still remains part of my current reality – however the energy in the room this evening reconnected me to the Fall of 2000, when we hosted meetings with invitations sent out to friends, organizations and those who joined our website from Toronto.
The dynamics of the room jolted from cohesive and interconnected to somewhat tense given the financial realities of the project. Earlier this year, a 1000 square foot store front space was established in order to serve as a support and communication network in the context of an urban village. Starting in January, the costs of rent will be doubled and the project in its current state does not generate enough revenue to afford costs of rent or administration. That said, an exciting range of events have taken place in recent months including a documentary with interviews of people in the neighbourhood, the inaugural BIG on Bloor Festival (bigonbloor.com/festival), the “b-l-o-o-o-o-r” design campaign including sales of well designed American Apparel t-shirts and bags, the “Everything Local” silent auction event and hosting of meetings, events and exhibits including the Afri Village Fest front window presence & photo documentation.
The project was made possible through a partnership between ThinkTankToronto, Business Improvement Area Office, and a group of students and faculty at the Ontario College of Art and Design (OCAD).
A key driver and designer of the initiative is a former TakingITGlobal staff member, Ghazaleh Etezal who is currently 21 and worked with us as a graphic designer in 2006. As I connected with Ghazaleh this evening, it was amazing to see her in action in her role as one of the connectors and in hearing people reference her contributions of design, research and coordination for TheStoreFront. It was also great to chat with Ghazaleh this evening and hear her attribute TakingITGlobal as part of her inspiration for the project.
In many ways, the place based goals of creating community for TheStoreFront initiative are aligned with the global online community objectives for TIG. As explained on the website, TheStoreFront aims to be “the common space between two separate disconnected worlds of youth, institutions, neighbourhood NGOs, programs and services available within the BloorCourt and BloorDale Villages (Christie to Lansdowne on Bloor West).” On a conceptual level, it is intriguing for me to observe and be part of a conversation about how to grow and sustain a space that supports vibrant community engagement.
Some of the ideas shared this evening that are most interesting to me include:
- Having a paid membership fee (i.e. $10/month)
- Hosting regular meetings (weekly or monthly) for ‘members’ to attend which would serve as a social space, with topics of discussion
- Utilizing the space to feature the products of local artists (i.e. clothes, jewlery, artwork)
- Having a cafe space with organic chocolate & other organic snacks sold
- Renting out the space to community organizations for events/meetings
- Offering workshops to help meet needs of community members (i.e. English as a second language, or focusing on a particular craft/skill with guest speakers etc).
- Establishing a core base of volunteers (i.e. a partnership with the neighbouring Working Women Community Centre), to offer an experience for newcomers to Canada living in the neighbourhood which would help to ensure that core responsibilities are fulfilled (i.e. keyholders with people who are responsible for opening & closing up the space)
One concern that emerged from the discussions was the issue of timing and how challenging it will be to raise sufficient funds in time for the end of the year. There was some discussion on what the concept or project would be if it did not live in the specific space at 957 Bloor W – however most of the ideas generated were aimed at trying to keep the space alive.
If it ends up not being feasible to maintain the 957 Bloor W StoreFront space due to costs, my recommendation is to develop stronger partnerships with existing places designed for the community (i.e. local community centres, employment centres, libraries etc) and try to help revitalize existing spaces that are supported by the government and that have a history of serving the community. While I love the idea of transforming commercial spaces into being community driven and serving, it may be too challenging to develop a financially sustainable model at this current time due to current economic realities.
On a final note...I do hope that the financial challenges can be overcome and that a proven model can be developed, shared and scaled with other communities!
Here's a list of who came:
Night at the Indies / Meow Films: Gurbeen
Community Arts Collective / Daily Bread Food Bank: Jim
BIG and BIG Festival: Ann
People Plan Toronto: Ann
DIG IN: Donna / Ann
Torontopedia: Himy
Working Women: Diana / Jessica
BloorCourt BIA: Shelley
IF Theatre: Sara
Supportive, active, creative, engaged dedicated locals: Ryan / Michelle / Phil / Darcy / Leah / Leigh / Chatherine S / Craig / Camilo
Delaware Residents (Street Festival): Rosalie
Delaware Open Space: Darcy
Humanist Movement: Nick / Roberto
Sistering (past Chair): France
Green Party: Steve
Annex Lions Club: Monica
Wireless Toronto: Gabe
Concord Café: Genoveva
Christie Ossington Neighbourhood Centre: Tim
Dufferin Grove Residents Association: / Rob
Anarchist U: Christian / Maggie
Laidlaw Foundation: Ana
Globe & Mail: Nadja
Property Owner 957: Robert Markovits
Chemistry Branding (consultant and partner): Will
Jim Allen Photo: Jim
TakingITGlobal: Jennifer
[unconfirmed]
Freedom Clothing: Amanda
Parkdale Liberty: Jennifer
ArchiTEXT: Zahra
Long & McQuade: Jon
Toronto Poets: Jason / Hajile
Linux Caffé: David
|
|
| December 2, 2008 | 11:45 PM |
|
|
 |
|
12/1 Kissed by Snow
|
Kissed by Snow (Sedona, Arizona, 2000) photo by Light
Kissed by Snow is a moment of magnificent Creation seen through the eyes of Light Traveler. Majestic red rocks, caressed by clouds and kissed by snow with dancing light and soft dark shadows. Sedona is a beautiful pallet, a visual feast and an energetic hotspot. Wonderland….
Lovely photos of Sedona and festive trimmings by Light to begin December’s Holiday Season.
Everyday throughout December I will post a new inspirational blog dedicated to Spirit and the Holidays… music, art, photos, videos and customs from many traditions.
Come by for a visit everyday if you like and fill your cup with some Holiday Cheer.
HAPPY HOLIDAYS!
Light Traveler (August 1946 - July 2003) photographer, Reiki Master/Teacher, spiritual seeker and beautiful loving Spirit. He filled my life with awe and wonder. Here’s to you Light!!! You can see more and purchase his beautiful photography at Light Traveler’s gallery.
~Bonnee Klein Gilligan
© Bonnee for Babel: The multilingual, multicultural online journal and community of arts and ideas, 2008. |
Permalink |
No comment |
Add to
del.icio.us
Post tags:
Feed enhanced by Better Feed from Ozh

|
|
| December 1, 2008 | 5:12 AM |
|
"إلى غزة"
Related to country: Italy About this category: Culture & Identity
|
"إلى غزة"
وطني رأيتك بالعبير موشّحاً
ودم الشهيد وحيرة الحيرانِ
وطني كزهرة نرجسٍ بريّةٍ
تاقت لقطر الغيث والسحبانِ
وطني نعيش على ترابك مثلما
عاشت بواسقنا على الغدران
وتموت يومياً كألف فراشة
ماتت بلا عدٍّ ولاحسبان
أروتك من دمع العيون ثواكل
وجرى على الطرقات دم قاني
لا بأس يا وطن الرجال إذا بدت
في الأفق غيمة دمعنا الهتانِ
فربوعك الخضراء يعبق أرجها
ويشعشع الدم في هوى الشريان
كتبت حكايتك القرون وأرّخت
ميلادك القسري في القرآن
فاهنأ بمن ركب الخطوبَ وقد بري
الجسدَ النحيلَ سموُّه الرباني
يأتيك صبحاً والظلامُ مودّعٌ
فيشيب لونُ الليل في الأكفان
تحياتى لكم
مهما يصير بينا اى خلافات تبقى فلسطين جزء منا لا يستطيع ان يفارقنا وان نفارقة
اقبلونى صديق بكل احترام
|
|
| November 30, 2008 | 5:00 PM |
|
|
 |
|
الجوائز الأدبيّة: مفيدة، ولكن...
Related to country: Palestine About this category: Culture & Identity
|
كيف تختار دور النشر الكتب التي ترشّحها للجوائز الأدبيّة؟ وهل من شأن هذه الجوائز أن تحرّك الكتب من على الرفوف؟ بالنسبة إلى رانيا المعلّم من دار «الساقي» فإنّ الجوائز تساعد بالتأكيد على بيع الكتاب: «عندما نقول جوائز نفكّر في العلاقات العامة، وفي ما يتعلّق باسم المؤلّف وبالرواية، إلّا أنّ ترشيح رواية علي المقري يُعدّ خطوة جريئة منّا، بما أنّها روايته الثانية فقط، لكننا نتأمل خيراً في هذا الكتاب، فنحن نرشّح لبوكر، أيضاً، الرواية التي تنال استحساننا».
بشار شبارو من «الدار العربيّة للعلوم» يوافق المعلّم الرأي، ويرى أنّ الجائزة تساعد الكتاب. «يكفي أن نرشّح أي كتاب لجائزة معيّنة حتى تطلبه دور النشر العربيّة بكميّات كبيرة. وقد حصلت الدار على حقوق ترجمة رواية «النمر الأبيض» للهندي أرافيند آديغا، الحائزة «بوكر» الإنكليزيّة. كما يرى أنّ ترشيح أيّ كتاب يعتمد على خبرة الدار وتجربتها. كذلك يؤكّد زياد معروف من «مركز دراسات الوحدة العربيّة» أنّ «الطلب على الكتب التي تفوز بجوائز أدبيّة، يرتفع فوراً، مثلما حدث مع كتابي «النمط النبوي الخليفي في القيادة العربيّة والديموقراطيّة» للدكتور بشير محمد الخضرا، و«في سببيّة وجدليّة العمارة» لرفعت الجادرجي».
أمّا رياض الريّس، فيشكك كعادته، فالاعتقاد بأنّ الجوائز الأدبيّة ترفع من نسبة مبيعات الكتاب «صحيح في أوروبا وكذبة في الدول العربيّة». ذلك أنّ الكتاب لا يحظى بالدعاية الكافية في العالم العربي، لأنّه لا يملك حريّة الوصول إلى مختلف أقطار هذا العالم بسبب الرقابة. كذلك يرفض جوزيف أبو عقل من دار «الفارابي» التعليق على الجوائز، معتبراً أنّها ليست عادلة بل يذهب إلى التشكيك في نزاهتها.
|
|
| November 30, 2008 | 4:45 AM |
|
|
 |
|
Foxknot
|
Foxknot by Stephanie Pui-Mun Law (2002) watercolor 16 x 18
Movement, strength, mystery, nature, earth and a little whimsy too. Could this be an Animal Ally knot with Fox-faeries? As such the knot would impart wisdom of fox with a fae influence. The circular knot is a symbol of interconnection, unity and eternity. Fox imparts the ability to watch the motivations and movements of others while remaining unobserved. Faery is otherworldly, magical and mysterious; not of this world, nor influenced by it. This knot would be a spiritual tool to help the person become a silent watcher who moves easily between worlds. I love this wonderful, whimsical interpretation of a Celtic Knot.
A deeper understanding of Celtic knots and Animal Allies:
The Celtic knot symbolizes the Thread of Life. To the Celts, the human soul was thought to be a fragment of the divine, which will ultimately return to its divine source. Through successive rebirths the soul rids itself of its accumulated, inherited impurities until it finally achieves the goal of perfection.
The interlaced, or latticed, knotwork patterns, with their unbroken lines, symbolize the process of humankind’s eternal spiritual evolution. When the cord is unravelled, it leads us on. A knot lattice can be used as an aid to concentration by occupying the conscious mind with a demanding repetitive task.
Our Animal Allies or helpers choose us to help us with our growth and understanding. A detailed description of Celtic Animal Allies.
Stephanie Pui-Mun Law is a 31 year old artist/programmer. She began painting otherworlds in early childhood. Graduated from a program of Computer Science in 1998. After working in programming for three years, She left the world logic for the world of fae; painting full time. You can read news, learn about watercolor painting, browse her galleries and purchase paintings at www.shadowscapes.com.
~Bonnee Klein Gilligan
© Bonnee for Babel: The multilingual, multicultural online journal and community of arts and ideas, 2008. |
Permalink |
No comment |
Add to
del.icio.us
Post tags:
Feed enhanced by Better Feed from Ozh

|
|
| November 29, 2008 | 9:11 AM |
|
|
 |
|
10. Ten. Dieci. X.
|

Rome: It’s beautiful and it’s not. Kinda like everything else in life.
“La prossima fermata è Roma Termini.”
I moved to Italy to live at the end of September last year. I lived in Brescia (a medium-sized city in Northern Italy) until March 1, when I moved to Siena.
(I am once again back in Brescia, but that’s a story I’m going to save for another day.)
I picked up some vocabulary during those first five months in Italy, but it wasn’t until I started attending an Italian class for immigrants in Siena that I really started learning the language.
Now, finally!, I understand much of what is being said either to me or around me. The language no longer sounds foreign or like pretty sounds flowing forth from people’s mouths. Although I’m more motivated to learn the language–because it finally seems like an achievable goal to converse fluently–the glossy veneer of the nonsensical musical sounds has dulled. I don’t know, there’s something about understanding when somebody complains about the weather (or conversely, the ease in which I can complain about it) that makes any language sound less romantic.
Shiny glossy veneers are so overrated. Don’t you think? I mean, a veneer is just a thin expensive sheet of wood (or metal) with layers upon layers of unusually toxic clear varnish. If it wasn’t for the common cheap material beneath (like pine or regular mild steel), the veneer would have nothing to attach itself to.
And I’ve always preferred the look of a dull, used or aged finish anyway…and now that I’ve exhausted my analogy I’m finished with this post.
But one more thing before I go to bed on this hot summer night: it is nice to know that you can simply listen to the conductor to know when your next stop is and not have the nervous wondering of whether you’ve missed it or have yet to arrive.
Arrivederci a dopo.
~Janelle Renée
ShareThis
© Janelle_Renee for Babel, 02:46 PM. |
Permalink |
No comment |
Add to
del.icio.us
Post tags:
Feed enhanced by Better Feed from Ozh

|
|
| November 29, 2008 | 7:11 AM |
|
|
 |
|
MY DREAM AND VISION
|
Natural Touch is a Non Governmental Organisation based in Calabar the Eastern part of Nigeria.The inspiration come from a point of observation of handicapped people and Children roaming the streets of some citites in Nigeria mostly in Calabar begging for alms.
Most of them at the end of the day retired to uncompleted buildings to pass the night,It was a very gory site when a reported case of ritual dehumanising killing of two of such people in a street close to my residence.These two were killed and some part of them remove for rituals activities or some other things not quite known to us.
So touched by such inhuman treament to people because of their inability to defend themselves or provide proper accomodation for themselves,and even a source of livelihood was traumatic,hence,my decision to get the NGO (NATURAL TOUCH) started,with the aim to provide food and shelter for the hanicapped.Make sure there is a future for them and security of life for them.
Upon our inception,we had limited our intention to mostly the young ones and average aged.Although we could not provide accomodation for them but we provide the basic needs which is food for them atleast once a day.
It is our aim to increase the feeding arrangement to twice a day and also build a home for them.It is our aim to accomodate at least 2000-5000 handicapped people of difiers ages in the home,and Animals too.
With support from other Organisations/Individauls that are touched just as we are.We will establish a school or a handicraft centre for them to study and become independent of their own in future.
Suffice to say here that most of them roam the street with torn cloths and look unkept,We also provide clothing where necessary and affordable to them.
Based on our inability to sustain the financial burden,we are looking forward to Groups or Individuals with similar passion as we have towards uplifting the living standard of these hadicapped and also thinking of ensuring their future.
We are planning of building a home for them in Calabar to accomodate the handicapped and also recruit personnels to take care of their cooking and tranining.
We look forward to support from passionate groups and individuals.
Thanks,
Dennis
ShareThis
© Naturaltouch for Babel, 02:38 AM. |
Permalink |
No comment |
Add to
del.icio.us
Post tags:
Feed enhanced by Better Feed from Ozh

|
|
| November 29, 2008 | 7:11 AM |
| November 29, 2008 | 7:11 AM |
| November 28, 2008 | 3:10 PM |
| November 28, 2008 | 12:18 PM |
|
|
 |
|
The Prayer - Dion and Groban, live duet
|
‘The Prayer’ - live duet by Céline Dion and Josh Groban
HAPPY THANKSGIVING! A wondrous remembrance of thankfulness for this day and everyday.
An amazing, moving performance. Beautiful voices coming together in perfect harmony. Could feel Spirit moving through them both. Gave me chills and brought tears. Very touching!
Live duet by Céline Dion and Josh Groban at Concert for World Children’s Day in 2000 singing The Prayer. First included on the album: These Are Special Times 1997 (promo), won the Golden Globe Award for Best Original Song 1999; Soundtrack from the movie Quest for Camelot 1998.
Céline Dion and Josh Groban also preformed ‘The Prayer’ live during her CBS TV special, aired February 15, 2008. This live duet was released as a digital single.
Céline Marie Claudette Dion born March 30, 1968 in Charlemagne, Quebec, Canada is a singer/songwriter/actress. She is the youngest of 14 children of a highly musical family. She began singing at age 5 and regularly preformed with her siblings at a nightclub her parents owned. Céline began to receive recogniti
| |